| |
![]() |
![]() |
السابق التالي نظرية الحمض والقاعدة: تدل الابحاث على أن درجة حموضة دم الشخص المريض تكون عالية. هذا يدلنا على ضرورة الاعتقاد بأن التوازن الدقيق بين حموضية وقاعدية الدم تلعب دوراً مهماً في صحتنا وحيويتنا. نادراً ما يكون الدم قاعدي جداً لأن الطعام الحديث يركز على تناول البروتينات المنتجة للحمض، ومعظم الوظائف في الجسم تنتج الحمض. نحن نوازن بين الحمض والقاعدة طبيعياً عن طريق التنفس، فعملية التنفس تزيل الحموضة من أجسامنا قبل أن تتراكم وتسبب الألم، الإلتهابات أو الأمراض. مع ذلك، فأننا إن لم نمارس الرياضة بشكل يومي، ولانتنفس تنفساً عميقاً، ونأكل الطعام العالي الحموضية أو الطعام الذي يزيد من الحموضة الذي يحتوي علىالدهون، السكريات البسيطة والبروتينات بشكل مفرط، فإن الحموضة تزيد وتتراكم، وبالتالي فإن الجسم يحاول موازنة ذلك فتظهر أعراض مرض معين. الحل يكمن في وعينا عن أي الأطعمة منتجة للحمض وأي الأطعمة منتجة للقاعدة وموازنتها في طعامنا من البداية. الشكل التالي يقسم لنا الأطعمة في فئتي (حمض، قاعدة) و (ين، يانغ) بعض الأطعمة الموجودة في القائمة لاينصح بتناولها في غذائنا الصحي ولكنها وضُعت هنا للتوضيح.
كما نرى، فإن كل صنف من أصناف الغذاء الكامل موجود في إحدى هذه الفئات، الجانب المهم هو معرفة كيفية الموازنة بينها في نظامنا الغذائي.
مثلاً: الحبوب الحمضية والبروتينات يمكن موازنتها بالخضار القاعدية والبحرية والأملاح. |
||||||||||||
![]() | |||||||||||||
![]() |
| English | عيادات الصحة والجمال | الغذاء المثالي | خدمات علاجية | منتجات | قائمة بريدية | اتصل بنا |