اضف للمفضلة             اخبر صديق
 
بحث في الموقع     




التقشير الأزرق بالليزر



التقشير الأزرق الليزر له أنواع : • نوع لحرق سطح الجلد لتنعيمه • ونوع آخر لمعالجة بعض البقع العميقة • وآخر لمعالجة الأوعية الدموية السطحية، مثل الوحمات والعروق الدموية على سطح الجلد. ويجب استخدام الليزر الخاص لكل مشكلة. لأن الليزر ليس جهاز واحد أو نوع واحد يستعمل لجميع الأنواع، هذه الأجهزة تصلح الجلد باستعمال الضوء الذي يولد حرارة معينة، تقوم بإصلاح المنطقة المراد علاجها. • الصنفرة (Dermabrasion )، هي الطريقة القديمة لإزالة بعض الندبات، وتتم باستعمال جهاز يزيل السطح الخارجي (كورق الزجاج لتنعيم سطح الخشب) ميكانيكياً، وأهم استعمالاته، هي لإزالة الندبات الناتجة عن حب الشباب، وبعض التجاعيد حول الفم. • كلا الطريقتين، الليزر، والصنفرة، غالباً ما تؤدي إلى تغيير دائم في لون الجلد ( يصبح الجلد فاتحا بشكل غير طبيعي ) ولهذا يتجنب استخدام هاتين الطريقتين في الجلد الأسمر، إلا في حالات خاصة لا حل فيها سوى إحدى هاتين الطريقتين. • أما التقشير الأزرق (blue peel) فهو الطريقة المثلى لعلاج كافة أنواع الجلود من أشقر أو أسود أو أسمر، لأنها طريقة تصليح تدريجية، لا تؤدي إلى تغيير في لون الجلد إلا نادراً. ولهذا يكن أسلم من الطريقتين المذكورتين أعلاه. وله فوائد مختلفة كتصليح الندبات والتجاعيد. وبصورة خاصة شد الوجه المتهدل بشكل غير جراحي وبعض التبقعات الجلدية العميقة، والتي يستخدم لها أحياناً ليزر التبقعات مع التقشير الأزرق. • وللتقشير الأزرق أنواع وتصاميم مختلفة، ينتقي منها ما يناسب الجلد والمشكلة الطبية المراد علاجها. وسر نجاح التقشير الأزرق يعود إلى أنه يقوم بإصلاح الارتخاء الجلدي، تبقعات، ندبات، وغيره بشكل تدريجي. فبعض الناس قد يحتاجون إلى تقشير أزرق واحد، والبعض الآخر عدة تقشيرات تتراوح من (1---3) مرات في معظم الحالات. أما بعض التبقعات الخاصة العميقة فقد تحتاج إلى ( 3---10) مرات من التقشير الأزرق. ويمكن الانتظار من شهرين إلى ثلاثة أو أكثر إذا دعت الحاجة بين تقشير أزرق وآخر. • وأخيراً، يجب أن نعلم أن أي نوع من الجلد لا يمكن أن يخضع لعملية التقشير الأزرق أو الليزر أو غيره إلا إذا حضرت، وتنشطت، وأزيلت بالعلاج كافة الاضطرابات الجلدية التي تؤدي إلى إساءة نتيجة أية عملية كحب الشباب، وانسداد المساحات الجلدية، وحساسية الجلد. فيجب أن تعالج ليعاد إلى الجلد جماله باستعمال بعض المستحضرات الخاصة لمدة ستة أسابيع على الأقل قبل القيام بأية عملية. وهذا مهم جداً خاصة للجلد الأسمر. فالجلد الأسمر هو حساس لأية عملية، ويشفى كغيره من أنواع الجلود بشكل جيد، ولكن قد تظهر بعض التبقعات مباشرة بعد الشفاء، والتي تستجيب للعلاج ببعض الكريمات الخاصة التي ننصح بها. إن المقدرة على تصحيح الجلد قبل أية عملية وبعدها، وإجراء العمليات بشكل سليم، هو ما يميز الدكتور أوباجي ومعالجته، والتي تجري في كافة أنحاء العالم. ولهذا افتتح مركز أوباجي في أبوظبي لخدمتك من دون عناء السفر إلى الخارج. المتطلبات اللازمة قبل وبعد التقشير الكيميائي، أو العمليات التجديدية الأخرى • يجب استعمال الكريمات المخصصة لتحضير الجلد وتنشيطه كي يحصل المرء على أفضل النتائج من العمليات اللازمة.( لا تجري عادة أية عملية قبل ستة (6) أسابيع من التحضير). • عند إجراء العمليات، سيتبع المريض التعليمات الخاصة السريع الشفاء. • بعد الشفاء من العملية، يجب العودة لاستعمال الكريمات المخصصة مرة أخرى لصقل الجلد وتجديده وإعادته إلى رونقه وصفائه. ويجب اتباع استعمال هذه الكريمات للتغلب وتصحيح بعض الاضطرابات المتوقعة بعد الشفاء من العملية، كظهور البقع، أو عدم صفاء اللون والذي يحدث عادة للجلد الأسمر. تزول كل هذه الاضطرابات خلال 2-16 أسبوع من استعمال الكريمات المخصصة بالطريقة التي سينصح بها الطبيب. • على كل مريض أن يعلم أن كل شئ نقوم به لتصحيح الجلد وإعادة شبابه لن يعطي نتائجه إلا إذا اتبعت التعليمات بحذافيرها، وبحفاظ على المواعيد المطلوبة ليقوم الطبيب بإعطاء الإرشادات اللازمة. • نحن ننصح الجميع على القيام ببرامج الصيانة الجلدية بعد الحصول على النتائج المطلوبة، للمحافظة على جمال الجلد وشبابه. لأن العوامل الخارجية والداخلية والوراثية لن تتغير. وإذا لم نقم بصيانة الجلد سيعود الضرر إليه وستعود الحالة كما كانت. • يحتاج الجلد عادة إلى مدة خمسة أكثر وسطياً من المواظبة على العلاج لإعادة الصحة الجلدية ولنضارة الجلد المطلوبة.



الرجوع الى المقالات